بحر غزة يغيبُ عن قصص أبنائه.. مرح الوادية
“أين أبنائي؟” لو كان البحر يتكلم لَقالها! “صديقُنا الأزرق الأمين” وأحلى الخيارات المُرّة للتنزه داخل قطاع غزة، لم يعُد يضحك!
كان شباب المدينة أمامه يغرقون في أحاديثهم الروتينية، هذا يخبره أنه لم يجد عملًا، وذاك يحدثه سرًا بنيته السفر، وآخر يبث إليه هم “تكاليف علاجه”، وغيرهم يشكون أمامه انقطاع الكهرباء، وانعدام الشعور بالأمان.. والحياة.
كيف سينجو الفلسطينيون في غزّة من عزلة كورونا؟ العزلة قائمة على أية حال، في ظل حصارٍ أطبق منذ 14 عامًا على أنفاس أكثر من مليوني إنسان يعيشون داخل القطاع، “المكوث في المنزل” لم يكن يومًا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لهم، وكان أمامهم “البحر” واسعًا يزورونه كلما ضاقت صدورهم بما تحمله من قهر، “كورونا” أغلق البحر، بل أغلق عليهم حتى أبواب منازلهم لتصبح منافذ الروح أضيق بكثيرٍ من عنق الزجاجة.
“من فيسبوك إلى تويتر إلى أنستغرام ثمّ سناب شات”، هكذا بات الغزيون يمررون أوقاتهم داخل جدران منزلهم التزامًا بالحجر المنزلي، “هذه ليست خيارات بالطبع، أصلًا ولا مرّة كان قدام الغزاوية خيارات، هكذا فُرِضَت علينا كورونا، كما فُرِض علينا الحصار منذ ١٤ عامًا”.
“اشتقتِ للبحر؟”، كان السؤال المباشر. تنهّدت الشابة االتي وُلِدت قبل ٢٤ عامًا وقالت: “هو إحنا شفنا بحياتنا غير بحرك يا غزّة؟ وإذا ما اشتقنا للبحر لشو بدنا نشتاق؟”.
- مرح الوادية.
- من تقرير “بحر غزة يغيبُ عن قصص أبنائه” على شبكة نوى.
كان شباب المدينة أمامه يغرقون في أحاديثهم الروتينية، هذا يخبره أنه لم يجد عملًا، وذاك يحدثه سرًا بنيته السفر، وآخر يبث إليه هم “تكاليف علاجه”، وغيرهم يشكون أمامه انقطاع الكهرباء، وانعدام الشعور بالأمان.. والحياة.
كيف سينجو الفلسطينيون في غزّة من عزلة كورونا؟ العزلة قائمة على أية حال، في ظل حصارٍ أطبق منذ 14 عامًا على أنفاس أكثر من مليوني إنسان يعيشون داخل القطاع، “المكوث في المنزل” لم يكن يومًا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لهم، وكان أمامهم “البحر” واسعًا يزورونه كلما ضاقت صدورهم بما تحمله من قهر، “كورونا” أغلق البحر، بل أغلق عليهم حتى أبواب منازلهم لتصبح منافذ الروح أضيق بكثيرٍ من عنق الزجاجة.
“من فيسبوك إلى تويتر إلى أنستغرام ثمّ سناب شات”، هكذا بات الغزيون يمررون أوقاتهم داخل جدران منزلهم التزامًا بالحجر المنزلي، “هذه ليست خيارات بالطبع، أصلًا ولا مرّة كان قدام الغزاوية خيارات، هكذا فُرِضَت علينا كورونا، كما فُرِض علينا الحصار منذ ١٤ عامًا”.
“اشتقتِ للبحر؟”، كان السؤال المباشر. تنهّدت الشابة االتي وُلِدت قبل ٢٤ عامًا وقالت: “هو إحنا شفنا بحياتنا غير بحرك يا غزّة؟ وإذا ما اشتقنا للبحر لشو بدنا نشتاق؟”.
- مرح الوادية.
- من تقرير “بحر غزة يغيبُ عن قصص أبنائه” على شبكة نوى.
https://www.nawa.ps/ar/post/44071/%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%87
![]() |
| بحر غزة |



تعليقات
إرسال تعليق