ما في الوجود من جمال عابر.. آية سالم

“أحيانًا، يمتد لي ما في الوجود من جمال عابر كيد إلهية تشدني مرة أخرى لسطح العالم. بعد أن غاب عن عيناي ضوء الشمس لأيام طويلة، يصدم مقلتاي نورها كأعمى يبصر للمرة الأولى.. وفي ضيائها، ينغمر كل ما حولي في ومضات كأنها جاءت مباشرة من قلب النعيم.. تكتسي أبسط الأشياء بسحر غريب، أراه في زوجين في منتصف العمر يسيران في شوارع المدينة متشابكي الأيدي، أو في ابتسامة عابرة لطفلة تلح على أمها لتبتاع لها لعبة، أو في مراهقات ويتشاركن الضحكة متناسيات العابرين حولهن، أو في ولد صغير أسند يده على ساقي لألا يقع. أترك الأرض وأمد بصري للسماء، لأرى مئات السحابات منتشرة على صفحتها تتحرك على مهل وكأنها تؤدي معًا رقصة سماوية لجمهور من الملائكة.. ينبض قلبي حينها وأشعر وكأني على وشك البكاء من فرط الجمال.”

- آية سالم.


تعليقات

المشاركات الشائعة