الرضا في زمن الإعجاز
"- الرِّضا يا عزيزي يعني ألّا تكونَ طمّاعًا، ألّا تظلّ تُعلُّق سعادِتك على أشياءٍ تعلمُ بأنّها شبهُ مُستحيلة، الرّضا بداخِلكَ أنت، أن تكون راضيًا يعني أن تكونَ سعيدًا، وأن تكونَ سعيدًا يعني أن تشعر بالرّضا.
- كيف ذلك؟
- أقصِد، بإمكانِ المرء أن يكونَ بسيطًا كطفلٍ في السابعةِ من عُمرِه، مثلًا، قديمًا، كان المرءُ يشعُر وكأنّهُ قد ملَكَ الدُنيا برضى من والديه، أن يذهبَ في نُزهةٍ في أحضانِ الطبيعة، أن يمشي مع صديق، كوب شايٍ أو قهوة في الصّباحِ الباكر، فيلمٌ لطيف وسطَ أجواءٍ ماطرة، كانَ ليشعُرُ بالسّعادةِ لو أنّهُ جلس في الليلِ ينظُرُ نحوَ السّماء، هكذا بلا مقدّمات،
ولكن يا عزيزي، مُذ صِرنا نُحدّقُ في شاشاتِ هواتفنا ليلًا ونهارًا، انشغلنا عن أنفسِنا، مُذ صِرنا نَقرن سعادتنا برحلةٍ إلى المالديف أو فرنسا أو سويسرا الخضراء، صِرنا نشعُرُ وكأنَّ العالمَ ضَيِّقٌ، صِرنا نُحمّلُ النفس والأحلامَ فوق طاقتِها .
لو كُنتَ بِدائيًّا، لكُنتَ سعيدًا حتّى وأنتَ تَعُدُّ أوراقَ زهرة، الرّضا انعدمَ يا أخي، والنّفسِيّاتُ فسدت."
- هيا ظاهر عودة.
- كيف ذلك؟
- أقصِد، بإمكانِ المرء أن يكونَ بسيطًا كطفلٍ في السابعةِ من عُمرِه، مثلًا، قديمًا، كان المرءُ يشعُر وكأنّهُ قد ملَكَ الدُنيا برضى من والديه، أن يذهبَ في نُزهةٍ في أحضانِ الطبيعة، أن يمشي مع صديق، كوب شايٍ أو قهوة في الصّباحِ الباكر، فيلمٌ لطيف وسطَ أجواءٍ ماطرة، كانَ ليشعُرُ بالسّعادةِ لو أنّهُ جلس في الليلِ ينظُرُ نحوَ السّماء، هكذا بلا مقدّمات،
ولكن يا عزيزي، مُذ صِرنا نُحدّقُ في شاشاتِ هواتفنا ليلًا ونهارًا، انشغلنا عن أنفسِنا، مُذ صِرنا نَقرن سعادتنا برحلةٍ إلى المالديف أو فرنسا أو سويسرا الخضراء، صِرنا نشعُرُ وكأنَّ العالمَ ضَيِّقٌ، صِرنا نُحمّلُ النفس والأحلامَ فوق طاقتِها .
لو كُنتَ بِدائيًّا، لكُنتَ سعيدًا حتّى وأنتَ تَعُدُّ أوراقَ زهرة، الرّضا انعدمَ يا أخي، والنّفسِيّاتُ فسدت."
- هيا ظاهر عودة.



تعليقات
إرسال تعليق