في رحيل ريم البنا
يعز عليَ رحيل الفنانة ريم بنا وكأني أعرفها جيداً .. أشعر أنها بدأت تكبر معي منذ أول مرة شاهدتها على مسرح رام الله و أنا لم أتعدى العشر سنوات.. القوة و الإلهام والجمال وكل معاني الحياة في كلمات أغانيها وصوتها و وقفتها وقوتها.. ذهبت ريم و تركت لنا أغانيها وإيمانها الملهم بمقاومة كل ما يمنع عنا الحياة.
وداعاً إلى العشق المقاوم حتى الرمق الأخير إلى الجليل، ويا ستي ، و يا ليل ما أطولك، وموسم البنفسح، وعجبت منك ومني، وأحبك حبين، و وحدها بتبقى القدس، وطيري وهدي يا وزة، وهلا لا لاليا، ومشعل الذي يشتعل في صمت الحنايا، وعذب الجمال قلبي عندما اختار الرحيل...روحك ستبقى فينا وإيمانك بالحياة يكبر بداخلنا.
بسمة مصطفى



تعليقات
إرسال تعليق